منصة تمويل جماعي تحوّل أوامر الشراء التصديرية المؤكدة إلى فرص استثمارية مؤمّنة — نموّل المصدّر السعودي عند أعمق فجوة تمويلية، ونحمي الممول من الصرف حتى التحصيل.
المصدّر الصغير عنده عقد تصدير مؤكد، لكن يحتاج سيولة ليشتري المواد ويصنّع ويشحن — قبل أن تنشأ أي فاتورة. هنا الألم الأكبر والتمويل الأقل. صَدّر يسدّ هذه الفجوة ويغلق المخاطرتين اللتين تُبقيان السوق دون تمويل.
تغطيها بوليصة تأمين ائتمان الصادرات — وموافقة المؤمّن على المشتري تصبح طبقة اكتتاب ثانية مستقلة. لا بوليصة، لا طرح.
الصرف يذهب لمورّد المواد الخام مباشرة، والملكية تمر عبر المنصة عبر المرابحة. لا سيولة حرة بيد المصدّر.
من رفع أمر الشراء إلى توزيع الأرباح، لا يمر المال بحساب المصدّر الحر في أي مرحلة.
المصدّر يربط فاتورة والمصرفية المفتوحة ويرفع أمر الشراء المؤكد.
تحقق من المشتري وإصدار بوليصة تغطيه — شرط إلزامي للقبول.
فرصة مرابحة مؤمّنة تُطرح على الممولين لتمويلها.
الدفع لمورّد المواد مباشرة، ثم التصنيع والشحن.
سداد المشتري لحساب الضمان، وتوزيع آلي وفق الأولوية.
تقييم مخاطر المشتري الأجنبي على أوامر التصدير هو الشيء الوحيد الذي لا تفعله منصات التمويل السعودية. صَدّر يحوّل أكثر من ١٢ عاماً من خبرة اكتتاب ائتمان الصادرات إلى محرك تأسيس صفقات.
مصدّراً تبحث عن سيولة، أو ممولاً تبحث عن فرص مؤمّنة — سجّل بريدك وسنصلك.